شركة الناصرة للنقل والسياحة

بحلول العام 1932، اشترت الأسرة أول حافلة لها، وكانت هذه نقطة تحول مفصليّة، أدت إلى وضع الأساس لتطوير أعمال الأسرة في مجال المواصلات والسفر والسياحة. تأسست شركة الناصرة للنقل والسياحة في الثلاثينات من القرن الماضي لتتحول عام 1943 إلى مشغل حافلات عمومية، في منطقة الناصرة والجليل. في وقت لاحق بدأت الشركة بتشغيل خطوط دولية إلى الأردن، ولبنان، وسوريا، والعراق. في أوائل السبعينيات، بدأت الشركة بتنظيم رحلات سياحية، وسرعان ما بنت لنفسها مكانة وسمعة جيدة بفضل جودة الخدمة وأسطول الحافلات الحديثة، فضلاً عن استجابة موظفيها لمتطلبات الزبائن.

تقوم الشركة اليوم بتشغيل خطوط بين المدن في شمال إسرائيل تربط الناصرة بحيفا وكرميئيل وقرى الجليل، وخطوط داخلية في مدينة سخنين والمغار.

تمتلك شركة الناصرة للنقل والسياحة اليوم أسطولاً مكونًا من 210 حافلة حديثة، مجهزة بآلات التذاكر الإلكترونية والبطاقات الذكية، ومزودة بأحدث أنظمة إدارة أسطول المركبات، فضلاً عن شبكة إنترنت لاسلكية (WIFI) ونقاط شحن USB. وتشغل الشركة طاقمًا مؤلفًا من نحو 330 موظفًا.

تلتزم شركة الناصرة للنقل والسياحة بمعايير الخدمة الأكثر صرامة، فضلًا عن تعليمات وزارة المواصلات الإسرائيلية، في جميع أنشطتها. تحسن الشركة بشكل دائم إمكانية الوصول إلى وجهة السفر من أجل جودة حياة أفضل، كما تقوم بتشغيل خدمات نقل عام حديثة، مريحة وسريعة، تصل في الوقت المحدد، بسهولة وأمان، لتشكّل بذلك بديلاً جذابًا لقيادة السيارة الخاصة.